❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
ما كادت تنتهي زيارة الوزير اللبناني الأول نواف سلام وصحبه حيث جال في اليوم الثاني في منطقة العرقوب أو ما يُعرف فتح لاند زمن التواجد العسكري الفلسطيني واتفاقية القاهرة، وبعد مرور بضع ساعات، حتى دخلت وحدة مشاة كوماندوس صهيونية راجلة بلدة الهبارية وعلى بعد بضعة كيلومترات لا تتجاوز العشرة منها من الخط الأزرق، وتحديداً إلى منزل المخطوف مسؤول الجماعة الاسلامية في البلدة وجوارها عطوي الذي سبق وشغل رئيس البلدية، فحاصرت عصابات الصهاينة منزله ليلاً واقتحمته وعمدت إلى قيد زوجته وعزلها ومن ثم الاعتداء على زوجها واعتقاله وخطفه نحو الأراضي المحتلة من دون أي عائق. ومع الصباح اغتالت ابن رئيس بلدية يانوح وحفيده مع مواطن آخر، ولم تكن الحالة أفضل في عيتا الشعب حيث سقط أحد الأبرياء في البلدة التي أبت الاستسلام رغم التهجير والدمار....!
ينهض مما تقدم، أن جولة نواف سلام في المناطق الحدودية لم تثمر أمناً ولا سلاماً رغم غياب المسيّرات والطيران طيلة مدة الزيارة، وبالتالي يستخلص من زيارة الحكومة ممثلة برئيسها وصحبه أن العدو سمح لهم بالزيارة وتبع ذلك بالرسائل التالية:
١- لا أمن ولا سلام ولا عودة للسلطة إلى المنطقة
٢- رسالة إلى أهالي الجنوب دون استثناء بشكل عالم والبلدات والقرى والمدن المجاورة لا تراهنوا على حكومتكم وعلى زياراتها النادرة نحن اصحاب القرار سلماً واستقراراً وحرباً
٣- رسالة إلى القوات الدولية من دون مواربة وجودكم وعدمه لا قيمة له
٤- رسالة إلى لبنان حكومة وجيشاً وشعباً الحل برفع الراية البيضاء والاستسلام
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا يضرب العدو كل القرارات والقوانين الدولية ويسرح ويمرح ومن دون أن تطلق رصاصة واحدة؟
٢- ما المطلوب من الدولة اللبنانية بكل أركانها سلطة وجيشاً وشعباً؟
٣- إلى متى يبقى اللبنانيون صابرين أليس للصبر حدود؟
٤- هل سلاح الجيش اللبناني قادر على مواجهة العدو؟